قال جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي " الشاباك " اليوم الثلاثاء،ان حادثة الطعن التي وقعت يوم امس الاثنين، " عملية طعن تمت على خلفية قومية"،" وان الشاب نور الشناوي من مدينة جنين اعترف بتنفيذه العملية".

الا ان الشرطة الاسرائيلية لم تقرر بعد خلفية الحادثة ان كانت جنائية ام قومية.

وكان قد طالب ذوو الشابة المصابة، قبل إعلان الشاباك، الشرطة بذلك، بداعي أن "اعتبارها خلاف ذلك بمثابة تحقير وتصغير للحادثة".

وأضافوا، في حديثهم في مستشفى "هعيميك" في العفولة أن "الشرطة تدعي أن خلفية الحادثة ليست مؤكدة بعد، ولكنها في المقابل منعت المشتبه بهم من لقاء محاميه، وهو إجراء متبع فقط في الحالات التي تنسب للمشتبه به مخالفات أمنية".

إلى ذلك، من المقرر أن تطلب الشرطة، اليوم، من محكمة الصلح في الناصرة تمديد اعتقال منفذ عملية الطعن، شناوي، وبسبب وضعه الصحي، بعد إصابته برصاص الشرطة، فإن المحكمة ستنعقد بدون حضوره.

يشار إلى أنه تم نقل شناوي بداية إلى مستشفى "هعيميك" في العفولة، ولكن تم نقله لاحقا إلى مستشفى "بورية" لاعتبارات "أمنية". بينما ظلت المصابة في عملية الطعن في قسم العلاج المكثف في مستشفى العفولة، ووصفت حالتها الصحية بالخطيرة والمستقرة.