قدمت شركة "لوريال" الفرنسية لمستحضرات التجميل،تطبيقاً جديداً يدعى " فيس مودي" بوسعه تمييز نوع البشرة وعيوب الوجه لدى النساء ليقترح مستحضراً تجميلياً لمعالجة العيوب التي رصدها.

ويرى خبراء ان تطبيق " مودي فيس "  لديه جانب سلبي يكمن في تعزيزه لمعايير الجمال المحدودة بذوق معين لدى مستخدميه، وتزداد هذه المعايير يومًا بعد يوم وتنتشر على نطاق واسع بفضل وسائل التواصل الاجتماعي.

 وعلى الرغم من وجود أصوات تنادي بكسرها وعدم حصرها بلون أو شكل أو حجم، إلا أن ازدياد شعبية مواقع للتواصل الاجتماعي، مثل إنستجرام وسنابتشات يساعد على الترويج لمعايير الجمال التقليدية ويجعلها تبدو سهلة المنال، ويجعل التعديلات التي تجريها النساء على صورهن باستخدام برامج تعديل الصور مثل فوتوشوب وإيربراش أقل وضوحًا للعيان لتبدو الصورة طبيعية.

قد يكون تطبيق "مودي فيس"| مفيدًا وعمليًا لبعض مستخدمات المستحضرات التجميلية، لكنه سيكون للبعض الآخر مجرد رأي آخر يؤكد لهن أنهن لسن بمستوى الشباب أو البياض أو الجمال الذي تحدده معايير الجمال التقليدية لدى العرق الأبيض.